عبد الله بن معتز بن متوكل بن معتصم بن هارون الرشيد
58
طبقات شعراء المحدثين
فهذا خبره ، وكان شعره رحمه اللّه [ مليحا ومنه قوله ] « 1 » :
--> ( 1 ) أضفنا عبارة [ مليحا ، ومنه قوله ] ليستقيم سياق الكلام ، والأبيات المثبتة من شعره مأخوذة من كتاب مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه أخذها بدوره من كتاب ابن المعتزّ ، كما جاء في بعض الروايات وأنّ ابن المعتزّ علق على تلك الأبيات قائلا : لا شيء يعدل هذه الأشعار في العذوبة ، هيهات لقد تقطعت دونها الشعراء : أمسى بعزّة هذا القلب محزونا * مستودعا سقما في اللبّ مكنونا يا عزّ إن تعرضي عنّا وتنتصحي * قول الوشاة ومن يلحاكم فينا وتصرمي الحبل من صبّ بكم كلف * والصّرم يخلق أهواء المحبينا نترك زيارتكم من غير مقلية * إن كان في تركها ما عنك يسلينا أقول لمّا قد رأيت النّاس قد ذهبوا * في كلّ فنّ بلا علم يتيهونا من ناكثين ومراق وقاسطة * دانوا بدين أبي موسى ومرجينا إنّي أدين بما دان الوصي به * يوم الخريبة من قتل المحلينا وما به دان يوم النّهر دنت به * وشاركت كفّه كفّي بصفينا في سفك ما سفكت يوما إذا حضرت * وأبرز اللّه للقسط الموازينا تلك الدماء معا يا ربّ في عنقي * ثم اسقني بعدها آمين آمينا